من نحن

آخر تحديث: الأربعاء, 04 ديسمبر, 2013, 15:33 بتوقيت القدس

شبكة فجر الإعلامية:

موقع إعلامي متخصص في تغطية ورصد ومتابعة جميع أحداث وأنشطة وفعاليات أحياء شرق محافظة غزة - التفاح والشجاعية والدرج - بكل مكوناتها، وبغض النظر عن طبيعتها أو طبيعة من يقف خلفها، في ضوء ما عرفنا به أنفسنا وحددنا به حدودنا.

نحاول جاهدين أن نسلط الضوء على هذه الأحياء تحديداً، لما لها من مكانة تاريخية واقتصادية وأثرية، ولما تعرضت له هذه المناطق من اعتداءات على أيدي المحتل الصهيوني على مر السنين، وهذا عهدٌ علينا أن ننقل لكم الحقيقة كما هي دون تحريف أو تزيف، ومن هنا ندعوا كل المخلصين والغيورين من أبناء هذه الأحياء الثلاثة على اختلاف توجهاتهم السياسية والفكرية أن يتواصلوا معنا للارتقاء بمناطقهم من خلال هذا الموقع الإعلامي المتميز، ومن خلال علاقتنا الطيبة بوسائل الإعلام والإعلاميين.

فأحياء شرق غزة تستحق كل جهد وعطاء، وقد اخترنا للموقع اسماً جميلا له دلائل عديدة وعظيمة، فهذه الكلمة - فجر - الصغيرة في مبناها، الكبيرة في معناها، تختصر وتجمع في طياتها أسماء تلك الأحياء الثلاث (التفاح والشجاعية والدرج) العامرة بأبنائها الأوفياء المخلصين، ولعل اهتدائنا لهذه الكلمة الربانية هو من التوفيق، وصدق القول، و الدليل على وصفنا لأبناء هذه المنطقة بهذه الصفات.

أخي الكريم، أختي الكريمة:

عندما نقلب صفحات الذاكرة في حي التفاح نتذكر ذاك القطار الذي كان يتوقف في محطة التفاح - والتي لا زالت بقاياه إلى يومنا هذا - كي يتزود ويستطيع أن يواصل المشوار ليمد مدن القطاع الحبيب بما تحتاج من مؤن وزاد، ونتذكر في حي التفاح حقول البرتقال والليمون، وجبل الريس - جبل المجاهدين - الذي اندحر المحتل عنه خائباً خاسراً مرات عديدة بفضل الله ثم بفضل أبناء هذه المنطقة المجاهدين، ونتذكر في حي التفاح مقبرة الإنجليز التي ضمت رفات الغزاة لأرضنا الحبيبة، وفي المقابل نتذكر مقبرة الدمرداش تلك المقبرة التي ضمت رفات مقاومين شجعان من أبناء الأمة العربية المسلمة الذين جاؤو يدافعون عن بلادنا الحبيبة عندما احتلها العدو الصهيوني قبل عشرات السنين، كما ضمت رفات الأجداد منذ سنين طويلة.

وعندما نقلب صفحات الذاكرة في حي الشجاعية نتذكر مساجدها القديمة - ابن عثمان، وابن مروان، والقزمري- كما ونتذكر معابر المنطار أحد الشرايين الاقتصادية المهمة لقطاع غزة، وسوق الجمعة الذي يأتي إليه المواطنين كل يوم جمعة من جميع أنحاء القطاع ليجدوا فيه منافع كثيرة، ولا ننسى تلة المنطار والقبة الشامخة التي تعلو التلة والحي بل تعلو المدينة بأكملها، وكأنها برج عسكري يحرسها من الأعداء، ونذكر أيضاً مقبرة الشهداء العرب التي ضمت رفات عشرات المجاهدين من مصر والسودان والعراق وباقي البلدان، ولا زالت أسماؤهم على تلك القبور ليومنا هذا، عندما جاؤو كتائب، كتائب، للدفاع عن هذه البلاد الحبيبة، فلهم ولذويهم منا كل حب وتقدير وعرفان.

وعندما نقلب صفحات الذاكرة في حي الدرج نتذكر ميدان فلسطين ومركز غزة التجاري - سوق فراس، وسوق الزاويا، وسوق الذهب "القيسارية"- و نتذكر مساجد الحي القديمة- العمري ،والسيد هاشم، والشيخ خالد - كما ونتذكر آثارها التاريخية، قلعة الزهراء ، وسباط العلمي، والفواخير، وحمام السمرة، وكنيسة الأرثوذكس، والمستشفى الأهلي العربي، ولعراقة هذا الحي ومكانته كانت بلدية المدينة في قلبه.

من قلب هذه الذكريات الجميلة والحزينة انطلق موقع (شبكة فجر الإعلامية) في إبريل 2008م وقد أعيد اطلاقه في أكتوبر 2009م بحلة جديدة، ليوثق الماضي والحاضر والمستقبل لهذه الأحياء بالصوت والصورة والقلم وبكل الوسائل المتاحة، حتى يتوارث الأبناء عن الآباء هذه الذكريات بحلوها ومرها، وحتى لا تضمحل الذاكرة وتنسى، فمثل هذا التاريخ وهذه الذكريات والبطولات تكتب بمداد من ذهب، بل من نور، وما نقوم به هو جهد المقل، نسأل الله تعالى العون والتوفيق.

وفي الختام ..

نبرق لكم أجمل تحية كلما زرتم الموقع، ونفخر بانتسابكم لشبكة فجر الإعلامية، ونجدد دعوتنا لكل المخلصين من أبناء المنطقة - إعلاميين وغيرهم - أن تعالوا نعمل سوياً فهذا الموقع منبر من لا منبر له، ويمكنكم الاتصال بنا من خلال الزاوية المعدة لذلك أعلى الموقع.