11 عاماً على استشهاد العالم د. حسين أبو عجوة

شرق غزة - فجر

يُصادف اليوم الأربعاء 5/7/2017م , الذكري السنوية الـ11 لاغتيال العالم المجاهد حسين أحمد مصطفي أبو عجوة على أيدي فئة مارقة من أجهزة أمن "حركة فتح وسلطتها".

فالشهيد حسين أبو عجوة ولد في مدينة غزة عام 1963, ولم يكن رجلاً عاديًا بل كان إمامًا وعابدًا وزاهدًا وعالمًا في الفقه والفتوى، تشهد له ساحات المساجد وميادين الجامعات بعطائه وعلمه وأكاديميته , فهو المربي والمعلم والمصلح الخلوق الهادي.

uploads/images/08f2b39ac16579a94fd2f02b06ebc3e0.jpg

أنهى أبو عجوة مرحلة البكالوريوس في تخصص الدعوة وأصول الدين من كلية الدعوة أصول الدين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية عام 1986م بتقدير جيد جدًا.

وفي عام 1990 أنهى مرحلة الماجستير في الشريعة الإسلامية في الفقه المقارن من قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة- بتقدير جيد جدًا، وكان عنوان الرسالة: “الشك وأثره في العبادات – دراسة فقهية مقارنة بين المذاهب الأربعة -”.

uploads/images/00d1dbd2429c623eecf075e1ae8b61d3.jpg

أما مرحلة الدكتوراه في الفقه الإسلامي، فقد أنهاها في كلية البنات -جامعة عين شمس بالاشتراك مع جامعة الأقصى – في يناير 2000م بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وكان موضوع الرسالة “المعارضة السياسية وضوابطها في الشريعة الإسلامية”.

وعمل الدكتور حسين أبو عجوة أستاذًا مساعدًا للفقه وأصوله في قسم الدراسات الإسلامية كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة الأقصى منذ 1995، ثم عمل أستاذًا مساعدًا (غير متفرغ) لأصول الفقه في جامعة القدس المفتوحة، كذلك محاضرًا غير (متفرغ) للفقه وأصوله في معهد دار الحديث الشريف بمدينة خان يونس منذ عام 1995- 2000.

وإضافة إلى ذلك عمل خطيبًا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية منذ عام 1997م، وألقى من الندوات العلمية المتخصصة في مساجد غزة، كما تولى رئاسة لجنة الإفتاء الشرعي بجامعة الأقصى، وشارك فى اللجنة التحضيرية المشرفة على المؤتمر العلمي الثالث المنعقد في 15 –17 من مايو2000 بعنوان “الإعجاز العلمي في القرآن الكريم”، والمؤتمر العلمي الرابع المنعقد في جامعة الأقصى من 3 – 5 من مايو 20004، بعنوان “دور الجامعات في التنمية.

uploads/images/be7e0fdabe42db5c3e4006faf4daf677.jpg

أبناء منطقة التفاح شرق غزة يتذكرون في مثل هذا اليوم الجريمة البشعة التي يندى لها الجبين وما أثرته من صدمه عليهم بعد فقدان العالم المربي الشهيد حسين أبو عجوة.

فأهالي الحي الذين خرجوا على أثر صوت إطلاق النار الحاقد ليتفاجئوا أن الرصاص الحاقد قد أصاب عالمهم المجاهد , وعلى وقع المفاجأة أخلى سكان حي التفاح الشهيد المجاهد إلي مستشفي الشفاء ليتأكد بعد لحظات من وصوله المشفي نبأ استشهاده، لتعلوا التكبيرات والهتافات المنددة بالجريمة والمطالبة بمحاسبة وإعدام من ارتكبوا الجريمة البشعة بحق علماء الأمة.

uploads/images/2557d74d8019474c8cd857d96d5a90c8.jpg

uploads/images/fea550808d3d2a6588acf06b46197a1a.jpg

uploads/images/50aae2d5a64e381ed6427bfe7eee3093.jpg

uploads/images/1650a18d0e341d726d0386ceaa28b6c0.jpg

uploads/images/d0f620779ec63b93334e344b8dd29c85.jpg

uploads/images/ad530fa9776c10220fa748deb054e91a.jpg

تم ارسال التعليق