"شاؤول أرون" .. المصير المجهول والثمن المحتوم

  • أخبار
  • 0 تعليق
  • الخميس, 20 يوليو, 2017, 12:12

شرق غزة - فجر

في مثل هذا اليوم تمر الذكرى الثالثة لعملية أسر الجندي الصهيوني "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065 بحي التفاح بمدينة غزة، بينما عدد آخر من جنود العدو هم أيضاً في قبضة القسام، بعد أن كشفت صورة نشرتها الكتائب في وقت سابق من هذا العام تؤكد وجود 4 جنود بحوزتها.

وعرضت كتائب القسام قبل نحو 4 أشهر، صورة لأربعة جنودٍ صهاينة، أسرى لديها، وقال الناطق العسكري باسمها :"لن يتم الحصول على أيّة معلومات عن مصير الجنود الأربعة، إلّا عبر دفع استحقاقاتٍ وأثمانٍ واضحة، قبل المفاوضات، وبعدها".

وفي هذه الذكرى يتجدد أمل الأسرى بكتائب القسام، وبما تخبئه وحدة الظل في صندوقها الأسود من معلومات حول جنودٍ يجهل العدو مصيرهم، في وقت تعالت فيه أصوات عائلات الجنود الأسرى أمام حكومتهم الكاذبة، في محاولة لمعرفة معلومة صغيرة عن أبنائهم، ولكن أنّى لهم ذلك، إلا بدفع الثمن .

6092065 في قبضة القسام

كانت عقارب الساعة تشير للـ 00:45 فجر يوم 20/7 قبل عامين، حينما تمكن مجاهدو القسام من أسر الجندي الصهيوني شاؤول أرون في عملية بطولية شرق مدينة غزة، وها هو يدخل يومه الـ730 في قبضة القسام.

" .. "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065 ،  إنّ هذا الجندي هو أسيرٌ لدى كتائب القسام " كانت تلك الكلمات التي هزّت مشاعر الملايين من أبناء أمتنا وشعبنا المرابط، وذرفت حينها دموع الفرحة والبهجة، وعلت أصوات التكبير، رغم الألم والجراح، و القصف والدمار، لتطال الفرحة أيضاً آلاف الأسرى في سجون  الاحتلال الذين لطالما حلموا بالحرية.

وفي الجانب الآخر كان إعلان القسام عن أسره للجندي، الخبر القاسي الذي وقع  كالصاعقة على الصهاينة، ولم يفيقوا من صدمتهم حتى اللحظة، وسيبقى اليوم الـ14 من معركة العصف المأكول، كابوساً يلاحق العدو الصهيوني، حينما خرج الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة بخطابه الذي ترقبه الملايين بشغف، معلناً أن كتائب القسام أسرت الجندي شاؤول، وأوفت بوعدها  الذي قطعته على نفسها بأن تظل قضية الأسرى في صدارة اهتمامتها وأنها ملتزمة بالإفراج عنهم جميعاً.

تفاصيل العملية

وفي مثل هذا اليوم وقبل 3 أعوام كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أنها تمكنت من أسر الجندي الصهيوني "شاؤول أرون" صاحب الرقم 6092065 وذلك خلال عملية نفذها مجاهدوها شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، وقتل فيها 14 جندي وأصيب العشرات بينهم قائد لواء جولاني.

وجاء صدق القسام بعد تردد العدو في الاعتراف بالعدد الحقيقي لقتلاه في العملية، لكنّ حجم الصدمة الكبير الذي أوقعته هذه العملية أجبرت العدو على الاعتراف ببعض خسائره فيها، وأخفى خبر اختفاء أحد جنوده .

وتحدى القسام العدو قائلاً :" إن استطاعت قيادة العدو أن تكذب في أعداد القتلى والجرحى، فعليها أن تجيب جمهورها عن مصير هذا الجندي الآن".

وأكدت الكتائب في بلاغها العسكري أن العملية التي نفذها مجاهدونا شرق حي التفاح فجر الأحد 22 رمضان 1435هـ، ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو إلى أن يبيد بإذن الله، وذلك بعد أن أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة.

وأضافت أنه قد نجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مجاهدونا حقل الألغام في الآليات الصهيونية، ثم تقدمت القوة القسامية نحو ناقلتي جند وفتحت أبوابهما وأجهزت على جميع من فيهما من مسافة صفر.

وختمت قائلة: "إن بياناتنا وإعلاناتنا هي اليقين والصدق، ومجاهدينا هم أصحاب المبادرة في الميدان، وعلى جمهور العدو أن يتابع بياناتنا كي يعرف الحقيقة منا لا من قيادته الكاذبة".

ومع مرور عامين كاملين على أسر الجندي شاؤول، يتجدد الأمل للأسرى بالحرية القريبة، بينما يبقى العدو في حيرة من أمره، وسيبقى عاجزاً رغم استخدامه كل ما يملك من وسائل استخباراتية، من الوصول الى أي معلومة عن شاؤول أو جنوده الآخرين الذين مضوا إلى غياهب المجهول.

تم ارسال التعليق